شمسٌ أشرقت وأرتفعت حرارتها
زروعٌ اينعت ونضجت ثمارها
حان وقت حصادها!!!!!!
امر الزعيم العبيد ان يحصدوها
بل بأن يجتثَّوا جذورها
احصدوا ..احصدوا ما شئتم .ما استطعتم
لا تبقوا ولا تذروا أي دليل
لتعزف الموسيقى لهذا اليوم الذي سيذكر جيلاً بعد جيل
جاء صاحب الا رض منكسر القلب
قال بصوت مبحوح بل ذليل
الارض ارضي والحصاد حصادي وعندي دليل
يا صاحبي انا لا احصد بل أبيد
انها آفة اَلمّت بالزرع
وأنا ارشها بالمبيد
شاهد الجار من طرفٍ خفي ما جرى
دُهش بل ذهل ثم عن الانظار توارى
جاء آخر قائلاًهل حقاً أرى ما أرى
خرقٌ لحق الجوار أظن انكم سكارى
انا اعترض!انا احتج!انا اترنح
وسقط ارضاً ووجهه على الثرى
اتفق الجميع على العصيان
فالامر عندهم اصبح يحتاج لكأسٍ بل لاثنان
جلسوا على المائدة المستديره
وأمَروا عليهم أميره
احتسوا الكؤوس ,اكلوا شاهدوا ما شاهدوا
ثم انستهم الاميره لِم جلسوا حول المائدة المستديره
ضحكوا ويا ليتهم ما ضحكوا
اكلوا وما شبعوا ثم ناموا واستيقظوا
يا ليتهم لم يستيقظوا
لقد داسوا الورود بأقذارهم واكعابهم وما التفتوا
الحديقة الغناء دنسوها وأجوائها لوثوا
احلام اطفالهم حطموا
ولم يستيقظوا
عبثوا بكل غالٍ ونفيس ولم يبالوا وقالوا
لنشرب نخب ما كنا عليه سنتفق
واتفقنا على ان لا نتفق ولنفترق
أقبل الليل ونام كل من كان للنظر يسترق
استيقظوا والحر الهب اجسادهم وكل قال لصاحبه
هيا انهض ومن نومك يا صاحبي استفق
دخان ملأ المكان لا بد ان هناك شيئ يحترق
من عليه الدور للبحث والتنقيب فلينطلق
ضحكوا وقالوامعاً وكل يظن نفسه الحَذِق
ولم يعلموا بان حقولهم بدأت تحترق
لم يعلموا ان اجوائهم بدات تخترق
وان هوائهم قد سرق
رحيق ازهلرهم قد لعق
اعراضهم قد بدات تنتهك
إحساسهم قدهلك
وأن الكرامة عندهم شيئ لا يحتاجه المرء
ان ضميره هلك