رسائل كنت قد كتبتها في يوم من الايام
ارسلتها على جناح طير الحمام
لست ادري ان وصلت
ام ان الريح القت بها في غياهب الظلام
دموع العين كانت مدادها
ودم الجرح كان يشكلها بانتظام
هل وصلتك رسائلي حبيبي
ام انك لازلت تفضل الهجر
والصد والملام
ام انها وصلت والقيت بها
في بحار الغدر التي اعتدت ركوبها
ولم تفتح حتى طرفها
ولم تقرأ ما حوت
من الاشواق التي خزنتها
ومن آهات ممزوجة بلوعة انثى
مجروحة تنتظر يومآ
من حبك الفطام
الاثنين, 06 ابريل, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







