همسات الليل
سامضغ اهاتي وازدردها,دودموعي بكأس من فضه اشربها,الملم جراحاتي وبآهاتي اضمضها
زياره

ليس من عادتي التطفل على احد وليس من عادتي زيارة شخص دون دعوه لكنني يومها تمنيت لو اخرج عن المألوف وان
اقوم بزيارته ولو لحظات ويحاورني ولو بكلمه اخيرآ عرفته وكانني اعرفه منذ الطفوله بسيط متواضع لا يعرف التكلف
حتى بكلامه وعلى الرغم من مركزه الاجتماعي عرفته عن كثب وتعمقت بحياته دون ان ادري كنت مسلوبة الاراده كان
كل همي ان اصل اليه وباية وسيله وها انا قد وصلت اليه لكن ماذا ياتي بعد وصولي اليه ؟اصبح اسمه يرن في اذني
احاول ان اردده وكانه علاج قبل الاكل وبعد الاكل ربما عشر مرات في اليوم لكنني لا اتناول سوى وجبة واحده في
يومي فكيف ساتناول العلاج دون طعام فاتخذت من نظرتي الى صورته وجبة شهيه اتناولها كل لحظه فصورته لم
تفارق مخيلتي منذ اللحظة الاولى التي عرفته بها ورن جرس الخليوي لاسمع صوته ,حلقت في عالم اللا وعي وكانني
مخمورة خانتني قواي لم اتمالك نفسي قفداجهشت بالبكاء حيث احسست وكانني اتعاطى جرعة مخدر بمجرد سماع
صوته ,متى سنلتقي ؟ متى ساراك غاليتي ؟ سالني وبصوت الواثق من نفسه ارتبكت ولم اجبه سوى بضحكة من
اعماقي وجدت لها صدى بقلبه وبروحه لست ادري ان كان صادقآ ام انه يخترع الكلمات فقد اعتدت عدم الثقة بالاخرين
منذ طفولتي او هكذا علمتني الحياه ان الثقه في الاغراب توقعك بالمشاكل ,تمنيت لو القاه ساعتها وفي تلك اللحظه
تمنيت لو تحملني النسمه من ساعتها وتحطني على شرفة بيته ,اصابني فتور بعدها حدثتني نفسي ,ربما يتلاعب
بمشاعرك ايتها الغبيه ملعونة انت اقفلي الباب بوجهه ولا تتخطي عتبة باب بيتك , هو كاتب وشاعر مشاعره مرتبطة
بقلمه يريد نموذجآ لكتاباته كلامه معسول وسيوقعك بالهاويه لا تكوني عروسة مولد ,كذبت نفسي وقتلت كل ما اعتمل
فيها من افكار وخيالات عانقت روحي التي يسكنها منذ عرفته وحلقت في عالمه الذي لم اعرفه بعد ,رسمت صورآ عدة
عن ذلك العالم وعن ذلك اللقاء وحان يوم اللقاء بل لحظة اللقاء وانشغلت عدة ساعات بنفسي كي اهيئها لساعة الصفر
, ركبت السياره وقدماي ترتجفان تحتي ,ما الذي ينتظرني هناك ؟ ما هي الصوره التي سيأخذها عني ان انا قابلته ؟ هل
ساكون رخيصه ؟ لم اعد ادرك الصواب من الخطأ , لقد سلبت مني ارادتي وتفكيري فجل اهتمامي كان ملاقاته ورؤيته
وان املأ عيوني بصورته تحديت نفسي وسبقتني قدماي الى هناك الى حيث عالمه تسللت برودة الى مفاصلي واعتراني
الخوف وضعن قدمي الولى على باب مكتبه وكانني ادخل الى ثلاجه تجولت بعيوني داخل الغرفه وجدته هناك يجلي كما
الملك على كرسي عرشه كنت اريد ان اركض نحوه لاعانقه فخانتني قدماي تسمرت مكاني خرج الي وقال بحزم :
تفضلي الى تلك الغرفه ! دخلت هناك جلست على كرسي وجسدي يرتجف ,ماذا اعتراني هو ليس بالوحش المفترس هو
صاحب مبدأ صاحب قلم مع ذلك هو رجل كباقي الرجال ربما لديه العديد من الفتيات وفي مختلف الاعمار ربما يتسابق
مع رفاقه ليضرب الرقم القياسي بعدد الفتيات اللواتي يتسابقن عليه هممت بالخروج لولا ان خرج ومعه رجل ربما في
العقد السادس من عمره تسمرت مكاني وكانني التصقت بالكرسي ولم استطع النهوض من مكاني دخل الى الغرفة وعلى
محياه ابتسامة اعادتني الى الحياة من جديد جعلتني اسقط كل المعايير التي كانت عندي ابتسمت له وكانني ملكت الدنيا
باسرها مشيت خلفه , تمنيت لو انني استطيع ان الامس وجنتيه او يديه لم يمد يده لمصافحتي تمنيت لو مدها لامسكت
بها بكل قوتي وما تركتها جلست على الكرسي المقابل له تحدثنا وتحاورنا تناقشنا بامور عده كنت انصت بكل حواسي
عيوني تلتهمه قبل شفتاي افرك يداي بلطف وكانني اتحسس وجهه كلماتي خانتني على عكسه هوفقد انطلق بشعر
غزلي يردده امام الاخرين كان يلقيه وينظر الي عرفت ساعتها انني المقصودة بالكلام تناثرت حوله دون ان يدري
ودون ان ادري ومرت الساعات في ثوان لم اشعر بمرور الوقت لولا جرس الخليوي فقد لانتبه ان الوقت مضى واوشك
الظلام ان يحل استأذنت منه وكلي شوق ان ابقى بقربه لاستمع اغلى المزيد من همساته خرجت من مملكته ودخلت الى
المصعد وعيناه لا زالت تلاحقني وعيوني متعلقة بعيونه ودعته على امل اللقاء مرة اخرى بعد ان رميت جانبآ كل
اعتقاداتي وظنوني بالجنس الاخر فليس كل الناس متساوين في الاخلاق والتعامل مع الغير ولا زلت انتظر موعد
الزيارة التاليه لاتعلم درسآ جديدآ من رجل جاء الى عالم عز فيه الرجال من مارد جاء الى عالم كله اقزام
فهل سيدعوني لانهل من بحوره وارتوي منها ؟ لعل وعسى !
ولا زلت انتظر تلك الدعوه





أضف تعليقا

اضيف في 27 ابريل, 2009 10:55 ص , من قبل زيد الشمري
من المملكة العربية السعودية said:

لم اكن موجودا
لذا تأخرت زيارتي لهذه المدونه الرائعه
وهأنا ذا أنهل من بديع حروفها رحيق الكلمات العذبه
فهنيئا للقلم بأناملك الذهبيه
وهنيئا للورق بحروفك العطره
وهنيئا للأدب بأفكارك وصورك الخلابه
وهنيئا لي بالمرور هنا


زيد الشمري



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية