رسائل كنت قد كتبتها في يوم من الايام
ارسلتها على جناح طير الحمام
لست ادري ان وصلت
ام ان الريح القت بها في غياهب الظلام
دموع العين كانت مدادها
ودم الجرح كان يشكلها بانتظام
هل وصلتك رسائلي حبيبي
ام انك لازلت تفضل الهجر
والصد والملام
ام انها وصلت والقيت بها
في بحار الغدر التي اعتدت ركوبها
ولم تفتح حتى طرفها
ولم تقرأ ما حوت
من الاشواق التي خزنتها
ومن آهات ممزوجة بلوعة انثى
مجروحة تنتظر يومآ
من حبك الفطام
الاربعاء, 20 مايو, 2009
أضف تعليقا
ان شاء الله رسالتك سوف تصل لانها رسالة غير عادية كتبت بمشاعر انثى يملؤها الشوق الى الحبيب كلمات ليست ب كلمات عادية الصدق والحب عبيرها
الحمد لله ان لم يأتى بعد انفلونزا للحمام وهذا ما يعطينا الامل
الامل صديقتى اجمل شيىء فى الحياة يمنحنا القوة ويجعل للحياة روح ومعنى اجمل
واذا كانت وصلت ولم يقرأ حروفها او يفهم معناه لا يستحق حبك
هذه المقولة اعجبتنى كثير ا لا تمنح قلبك لمن لا يستحق حبك ولا يقدر قربك
فى الحب كل شيىء له معنى جميل يفهم حتى من غير كلام
تحياتى اختى و امنياتى لك بالسعادة
لحرفك سحر وجمال
دمت بخير
اسمحى لى ان اقدم الشكر الى شاعرنا وكاتبنا المبدع والراقى مصطفى طراد لان من خلال مدونته تعرفت على ابداعك
ارق الامانى
صفاء داود
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:


من مصر